كيف تحقق الإستفادة القصوي من وقتك ثلاث طرق عليك أن تتبعها لتحقيق ذلك

مؤكد أن إدارة الوقت هي شيء هام جدا للكثير من الناس فى الوقت الحالي، قد يكون سر إدارة وقتك بشكل فعال هو معرفة ما تريد القيام به ومتى ستفعل ذلك. بهذه الطريقة، يمكنك البقاء فى تنفيد ما تحلم أن تقوم بة يومياً.

ولكن، حتى قال الدكتور طارق السويدان، أن إدارة وقتك عملية أصعب من الاعمال المدرجة على هذا الوقت. وعندما يبدأ المنبه بالتصفير بالنسبة لك تستيقظ ووتمارس التمارين الرياضية تبدأ يومك وكأنة هناك فكرة عظيمة كانت في الليلة السابقة، فإنه من السهل تحويل صفارات الانذار في الصباح الباكر إلى قذيفة رقمية.

هنا ثلاث طرق لتحقيق أقصى قدر من الفائدة من وقتك:


 

1- حدد بوضوح الغرض والرغبة من وقتك.

عليك ان تضع هدفك فى المقدمة قبل الوقت الذي ستمضية لتحقيق هذا الهدف كل يوم، قد يكون وجود هدفك نصب عينيك، يكون لديك حافز وطاقة لتحقيقة والمحافظة على المتابعة فى تنفيذة والقيام بة، وقد يوفر غرض ردود الفعل لأنها تستدعي لكم الانحدار الى لا شىء عندما يبدأ سلوكك بدون هدف لتسقط بالطبع.


 

2- قم بإنشاء قائمتين.

وأنا أعلم، وليس بديهياً تماما أن مفهوم إدارة الوقت سهل، ولكن خذ ورقة وارسم خط عمودي على جانب واحد، وكتابة المهام لهذا اليوم التي تعتبر مهمة بالنسبة لك مثل ممارسة الرياضة، وقضاء الوقت مع الأطفال، أو قراءة ل20 دقيقة فقط لوحدك.

تحقيق البنود الهامة يقلل من ضغط الحاجة للميول إلى العمود الثاني وهو ما يكون للمهام ذات أقل اهمية، مثل المحادثات الرواق، والملحة التي تنشأ من العدم، مثل تلك التي تتناغم من البريد الوارد المزعج ويبدو أنها تتطلب اهتماما فوريا. وعليك دفع البنود الغير هامة حتى اليوم التالي حتى يتم استيفاء العناصر الهامة الخاصة بك.


 

3. أنتبة.
حاول أن تحسب كيف تقضي وقتك ولو يوما واحدا في السنة بحيث تسجل الوقت المستغرق في كل عمل تعمله لمدة يوم وستنتهي بنتائج مذهلة قد تغير مجرى حياتك للأفضل، ركز على الهام في حياتك ولا تنشغل ببنيات الطريق.

أخيرا، يذكر طبيب أسنان مشهور أن معظم أعذار مرضاه قلة الوقت حتى إنهم لا ينظفون أسنانهم بشكل جيد رغم أن الواحد منا يقضي ما يصل إلى 12 ساعة أسبوعيا في المناسبات الاجتماعية، ويضيف لو نظم الناس أوقاتهم لأقفل الكثير منا عيادات طب الأسنان.

تحديث خوارزمية جوجل توافق موقعك مع الهواتف الذكية يرفع من رتبتة

إذا كنت تمتلك موقع إلكتروني وكان من الصعب إستخدامة على الهاتف المحمول، فإن جوجل يعاقب علي هذا الامر، مما يجعل موقعك يحصل علي المرتبة الادني في صفحات نتائج البحث، وقد أتخذت جوجل هذا الامر في عين الاعتبار لتحفز أصحاب المواقع علي التعديل لتصبح مواقعهم متوافقة مع الجوال، وقد أعلنت جوجل اليوم أنه في شهر مايو، سوف تزيد من أهمية وجود صفحات التنقل، وأن المواقع التي ليست مناسبة للجوال سوف تحصل علي رتبة أقل.

كما أشارت الشركة عندما قدمت الخوارزمية للمرة الأولى هذا كإشارة للمواقع لكي يعملون علي تحسين تجربة المستخدم، فإن الفكرة الأساسية هنا هي إعطاء مستخدمي الهواتف المتحركة تجربة بحث أفضل، وقد إستجاب معظم أصحاب المواقع للدعوة والآن تقدم صفحات لائقة جدا.

وأشارت جوجل في بيان رسمي، أنة علي أصحاب المواقع الالتزام بأهمية سرعة الموقع في التصفح بالنسبة للمستخدم العادى، وأن هذا يعطى إنطباعاً لائقاً عند عودتة مرة أخرى للتصفح، وسوف يرفع من رتبة موقعك أيضا في البحث.

هذا وتقدم جوجل الان عددا من الأدوات التي تتيح لك معرفة ما إذا كان موقعك يعتبر حاليا مناسب للجوال وهذة الميزة متواجدة الان في أدوات مشرفي المواقع من جوجل وتظهر لك الأخطاء ومدى قابليتها للاستخدام عبر الجوال على موقع الويب الخاص بك.

أسئلة يجب طرحها على نفسك قبل أن تبادر بالعمل مجانا أو بسعر زهيد

العمل مجانا قد يكون من المغري في بعض الأحيان، أو عمل تخفيضات كبيرة للأصدقاء والمنظمات الغير ربحية، والعمل من أجل الأصدقاء والأقارب، وأنا لا أفضلهُ بكل صراحة. ولكن هناك بعض العثرات، أنت كمستقل يجب أن تكون علي علم بها، إذا كنت تقدم خدمات حول تصميم الشعارات، بناء مواقع على شبكة الانترنت، أو أيا كان لديك من الخدمات.

في نهاية هذه الأسئلة ستقرر أن تعمل مجانا أو لا.

هل ستكون علي ما يرام إذا كان المقابل لعملك هو “التقدير” فقط؟
الناس سوف تقدر عموما أنك بنيت لهم شيئا، أن لم يكن لديهم فكرة عن كيفية القيام به، ولكن بكل أسف لا يعرفون كيف كنت تعمل بجد، أو أن يضعوا كل الاعتبارات التي تدخل في عملك، مثل تصميم المواقع، هم فقط لا يشعرون إلا بشيء واحد أن هذا هو عملك.

من الصعب جدا أن نقدر شيئا أو نحكم علية إذا كنا لا نعرف عنة الكثير أو تعقيدات العمل علية، لذلك قبل العمل مجانا، عليك أن تكون متجاوب جيدا مع هذا الأمر أو لديك استراتيجية للتأكد من قيمة وقتك.

هل ستكون فخورا بالنتيجة النهائية حيال عملك بشكل مجاني؟
الكثيرون يعملون بجدية على مشاريعهم، ولكن من الواقعية ان العمل المجاني لن يكون بنفس مستوى العمل بمقابل مادي، لذلك في بعض الأحيان قد تكون نتيجة الأعمال المجانية غير مرضية، فربما من الأفضل السماح للأعمال المجانية أن تذهب بدلا من ضياع الوقت عبر العمل عليها.

هل يمكنك منح الأعمال المجانية الاهتمام المطلوب؟
أحيانا قد ترى المشروعات المجانية كمهمة بسيطة، ولكن على عكس ما يراه الطرف الآخر، قد يرى أن المشروع هو كل حياتة في وقتة الراهن، وأن علية فهم كل خطوة يجب إتخاذها، لذلك إذا كنت غير قادر على الوفاء والعمل بجدية على المشاريع المجانية من الأفضل عدم القبول بالعمل عليها من البداية.

هل ستكون قادر على دعم المشروع بشكل مستمر؟
فقط لأنك تقوم بعمل حر الآن، غير أنه لا يزال مجانا، ولكن مستقبليا وعند إرتباطك بأعمال أخري، وحدث شيء ما على المشروع المجاني، الذي كنت تدعمة علي سبيل المثال عندما يحصل اختراق للموقع! هل تستطيع توفير الوقت لحل المشكلة؟


في نهاية المطاف، الفاصل المهم في هذا الأمر أو ما أردت إيصاله إليك، يجب أنت تتعلم أن تقول “لا”، لأن توجيه الاتهام لك على وقتك أو على قولك لا، قد يكون أسهل بكثير من الشعور السيء حيال فشل المشروع. وهذا لا يتناقض علي الإطلاق مع النوايا الحسنة.

أيضا ليس المقصود من هذه المقالة إقناعك أنة لا ينبغي أبدا القيام بعمل مجاني أو بأسعار زهيدة، ولكن عليك أن تتأكد من أنه في نهاية المشروع، سيكون الجميع راضيا عن النتيجة.