أول يوم جري.. مع أحمد صبري.

مرحباً.. سعيد بالعودة للتدوين. قبل فترة وأنا أعاني من شغف شديد متعلق بالامور التقنية، كان له أثر سلبي على صحتى، بسبب الجلوس لفترات ليست قصيرة أمام شاشة الحاسوب، بأمر الطبيب بوجوب ممارسة الرياضة بالجري أو المشي لمسافات طويلة بشكل منتظم.

أحمد صبري، زميل الجامعة المحترم، مشكوراً ساعدني على الخروج والجري اليوم الجمعة 10-3-2017.. سعيد جداً على الرغم من خوفى من التقصير أو التكاسل.. ولكن على أمل ان يستمر الامر.


شكراً يا أحمد 🙂


أنصحك بعد تجربة أول يوم.

1- ابدأ بالمشى ما تجريش من أول مرة بسرعة وتعمل زى ما انا عملت وفـ أول 6 دقايق تعبت. أبدا وزود كل 4 دقائق علشان تجرى مسافة طويلة بدون تعب.
2- مـ فيش داعى للتجهيزات الكتير كفاية حذاء كويس وزجاجة مياة.
3- روح لمكان خالى منتزه عام واسع، أختار وقت يندر فية وجود المشاه بقدر الإمكان.

التطبيق المستخدم.

أنا استخدمت تطبيق “runkeeper” التطبيق ممتاز جدا ودقيق، كمان ساعدنى أعرف المسافة والوقت وقيمة السعرات الحرارية. وكمان ممكن اقارن نفسي واشوف الإحصائيات بشكل دقيق جدا خلال أى فترة، كمان عجبنى انة سهل وبسيط في إستخدامة، مرفق لكم صورة منة.

كمان كنت سعيد ولافتة طيبة من التطبيق، بما أنهم يعرفوا ان دا أول يوم ليا في الجري 🙂 .. شكرا runkeeper ..

صوت الان هل قاتل السفير الروسي إرهابي أم بطل

لا شك الآن أن “مولود مارت الطنطاش” هو حديث الكثير، وجدال عارم في الوسط العربي، هل هو إرهابي أم بطل، وهو ما دفعني لكتابة هذة المقالة، وطرح التصويت للجميع، للوقوف علي حقيقة الأمر ومعرفة رأى الجميع ومناقشة الواقعة بجدية، هناك من يتحدث بأن روسيا قامت بقتل العديد من أطفال سوريا الحبيبة، وقامت بتدمير المنازل وقتل النساء والمدنيين العُزل من السلاح، وهو ما يعرف بالغدر.

فهل ما قام بة ضابط الشرطة التركي مولود الطنطاش، يسمي غدر أم هو جزء من الرد علي روسيا، أيضا هل أنت مع ما وصفة زعماء العالم، بأنة هجوم جبان.

أم أنت مؤيد لصيحات هذا الرجل قبل وفاتة قائلاً:

لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، نحن إذا لم نعش بأمان أنتم أيضا لن تعيشوا بأمان، لن يأخذني من هنا غير الموت، وكل من له علاقة في معاناة سوريا سوف يدفع الثمن حلب تموت، ولابد لهم من الموت معها

أطرح عليكم التصويت والمناقشة الهادفة من خلال التعليقات والردود.

هل مولود ألطن طاش إرهابي أم بطل ؟

مشاهدة النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
722 views

أسئلة يجب طرحها على نفسك قبل أن تبادر بالعمل مجانا أو بسعر زهيد

العمل مجانا قد يكون من المغري في بعض الأحيان، أو عمل تخفيضات كبيرة للأصدقاء والمنظمات الغير ربحية، والعمل من أجل الأصدقاء والأقارب، وأنا لا أفضلهُ بكل صراحة. ولكن هناك بعض العثرات، أنت كمستقل يجب أن تكون علي علم بها، إذا كنت تقدم خدمات حول تصميم الشعارات، بناء مواقع على شبكة الانترنت، أو أيا كان لديك من الخدمات.

في نهاية هذه الأسئلة ستقرر أن تعمل مجانا أو لا.

هل ستكون علي ما يرام إذا كان المقابل لعملك هو “التقدير” فقط؟
الناس سوف تقدر عموما أنك بنيت لهم شيئا، أن لم يكن لديهم فكرة عن كيفية القيام به، ولكن بكل أسف لا يعرفون كيف كنت تعمل بجد، أو أن يضعوا كل الاعتبارات التي تدخل في عملك، مثل تصميم المواقع، هم فقط لا يشعرون إلا بشيء واحد أن هذا هو عملك.

من الصعب جدا أن نقدر شيئا أو نحكم علية إذا كنا لا نعرف عنة الكثير أو تعقيدات العمل علية، لذلك قبل العمل مجانا، عليك أن تكون متجاوب جيدا مع هذا الأمر أو لديك استراتيجية للتأكد من قيمة وقتك.

هل ستكون فخورا بالنتيجة النهائية حيال عملك بشكل مجاني؟
الكثيرون يعملون بجدية على مشاريعهم، ولكن من الواقعية ان العمل المجاني لن يكون بنفس مستوى العمل بمقابل مادي، لذلك في بعض الأحيان قد تكون نتيجة الأعمال المجانية غير مرضية، فربما من الأفضل السماح للأعمال المجانية أن تذهب بدلا من ضياع الوقت عبر العمل عليها.

هل يمكنك منح الأعمال المجانية الاهتمام المطلوب؟
أحيانا قد ترى المشروعات المجانية كمهمة بسيطة، ولكن على عكس ما يراه الطرف الآخر، قد يرى أن المشروع هو كل حياتة في وقتة الراهن، وأن علية فهم كل خطوة يجب إتخاذها، لذلك إذا كنت غير قادر على الوفاء والعمل بجدية على المشاريع المجانية من الأفضل عدم القبول بالعمل عليها من البداية.

هل ستكون قادر على دعم المشروع بشكل مستمر؟
فقط لأنك تقوم بعمل حر الآن، غير أنه لا يزال مجانا، ولكن مستقبليا وعند إرتباطك بأعمال أخري، وحدث شيء ما على المشروع المجاني، الذي كنت تدعمة علي سبيل المثال عندما يحصل اختراق للموقع! هل تستطيع توفير الوقت لحل المشكلة؟


في نهاية المطاف، الفاصل المهم في هذا الأمر أو ما أردت إيصاله إليك، يجب أنت تتعلم أن تقول “لا”، لأن توجيه الاتهام لك على وقتك أو على قولك لا، قد يكون أسهل بكثير من الشعور السيء حيال فشل المشروع. وهذا لا يتناقض علي الإطلاق مع النوايا الحسنة.

أيضا ليس المقصود من هذه المقالة إقناعك أنة لا ينبغي أبدا القيام بعمل مجاني أو بأسعار زهيدة، ولكن عليك أن تتأكد من أنه في نهاية المشروع، سيكون الجميع راضيا عن النتيجة.

1٬033 views